شيّع أهالي مدينتي كركي لكي وديرك، جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية هاوار سيدو، وأكدوا ضرورة حماية إرث الشهداء عبر مواصلة المقاومة والعمل من أجل تحقيق أهدافهم.
توافد أهالي مدينتي كركي لكي وديرك اليوم، إلى مزار الشهيد خبات ديرك، لتشييع جثمان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية هاوار سيدو الذي استشهد في الرقة بتاريخ ١٨ كانون الثاني من العام الجاري.
وبدأت المراسم بتقديم قوات سوريا الديمقراطية عرضاً عسكرياً والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو مجلس عوائل الشهداء، محمد شريف، كلمة قال فيها: “شهداؤنا بنوا، بكفاحهم ومقاومتهم، وطننا، ويجب أن نواصل دربهم، ولن ننسى كفاحهم وتضحياتهم ودماءهم التي بذلوها من أجل أن يحققوا لنا الأمن والاستقرار.”
من جانبه، أكد عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي محمد أمين أن “الانتصار يمثل ضمانة لمستقبلنا بفضل تضحيات الشهداء ودمائهم”، مشيراً إلى أن كلمات الرثاء لا تكفي لوصف نضالاتهم وتضحياتهم.
وأضاف أن “المسؤولية تقع على عاتق الجميع في الحفاظ على قيم الشهداء وإرثهم، عبر مواصلة المقاومة والعمل من أجل تحقيق أهدافهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية الشعوب والأوطان”.
وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد وتسليمها إلى ذويه، ليوارى جثمانه الثرى وسط الزغاريد وترديد “الشهداء خالدون”.








