أثار قرار نقل كراجي درعا والسويداء من منطقة باب مصلى إلى شارع الثلاثين في مخيم اليرموك موجة احتجاجات في دمشق، حيث رفض سائقون ومواطنون وطلاب جامعات القرار مطالبين بإعادة النظر فيه.
ونظمت وقفةٌ احتجاجية أكد فيها المشاركون أن الموقع الجديد يبعد نحو 4 كيلومترات عن الكراج الحالي، ما سيجبر الركاب، وخاصة طلاب الجامعات، على استخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى الجامعات ووسط العاصمة، الأمر الذي يزيد من تكاليف التنقل اليومية، في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
بالتزامن مع ذلك، شهد دوار الكسوة حالة من الفوضى والازدحام المروري، بعد منع السرافيس من الوقوف في الموقع المعتاد دون توفير بديل مناسب، ما تسبب بإرباك حركة النقل وزاد من معاناة الركاب والسائقين، وسط مطالبات بإيجاد حلول تنظيمية تراعي احتياجات المواطنين وتضمن انسيابية حركة السير








