يواجه المشفى الوطني في مدينة السويداء ضغوط متزايدة تتمثل في نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وتعطل أجهزة تشخيصية رئيسية، إضافة إلى قَدم تجهيزات تجاوزت عمرها التشغيلي، مقابل ازدياد احتياجات المرضى واعتماد عشرات آلاف السكان على خدماته يومياً.
ورغم استمرار الكوادر الطبية والهندسية في تقديم الخدمات ضمن الإمكانات المتاحة، إلا أن الواقع الحالي يعكس حجم الصعوبات التي تواجه القطاع الصحي الحكومي.
وتشير بيانات رسمية إلى أن المشفى مخصص لخدمة نحو 150 ألف نسمة تقطن المدينة والريف، ما يعكس حجم الضغط الواقع على المؤسسة الصحية الأكبر في المحافظة.
كما ويؤكد الأهالي أن المشفى الوطني يعاني أيضاً من نقص في عدد من أطباء الاختصاص، وهو ما ينعكس على حجم الخدمات المقدمة ويزيد من الضغط على الكوادر الطبية الموجودة، في وقت يضطر فيه عدد من المرضى إلى اللجوء للمشافي الخاصة أو السفر خارج المحافظة لإجراء بعض الفحوص أو العمليات الجراحية.








