كشف وزير الاقتصاد اللبناني عمر البساط، أن كلفة الحرب الأخيرة مرشحة لتجاوز 8 مليارات دولار، موضحاً أن الخسائر الاقتصادية منذ آذار الماضي تعادل نحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي، أي ما يقارب ملياري دولار من الإنتاج المفقود.
جاء ذلك خلال تصريح لشبكة “العربية الحدث” أوضح فيه أن الأضرار شملت تراجع النشاط الاقتصادي، وإغلاق منشآت إنتاجية، وتضرر القطاع الزراعي، وفقدان وظائف، إضافة إلى تراجع السياحة، فضلاً عن دمار واسع في الوحدات السكنية والبنى التحتية.
وأضاف أن الحكومة تعمل على تمويل إعادة الإعمار عبر مساهمة القطاع الخاص والمغتربين، إلى جانب خطط إغاثية وقروض يجري التنسيق بشأنها مع البنك الدولي، لافتاً إلى محدودية إمكانات الدولة نتيجة انخفاض الإيرادات.
وأكد البساط أن الحصول على دعم عربي ودولي يتطلب تنفيذ إصلاحات مالية وسياسية، وفي مقدمتها بسط سلطة الدولة، وحصر السلاح بيدها، وتعزيز الرقابة على المعابر، ومكافحة التهريب وتبييض الأموال، بوصفها ركائز أساسية لبناء اقتصاد مستدام.








