توغلت قوة إسرائيلية، صباح اليوم، في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق العام المؤدي إلى القرية وأجرت تحقيقاً ميدانياً مع راعيين، قبل أن تتجه إلى منطقة الحانوت.
وكانت القوات الإسرائيلية قد قصفت في الثاني من تموز الجاري، بثلاث قذائف مدفعية، الأراضي الواقعة بين قرية “بريقة” وبلدة “كودنة” في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أسفر عن أضرار في أراضٍ زراعية من دون تسجيل إصابات.
وتشهد مناطق في ريف القنيطرة بين حين وآخر تحركات عسكرية إسرائيلية، في ظل استمرار التوتر على طول خط فض الاشتباك.








