تشهد مدينة جل آغا وريفها تأثيرات ناتجة عن توقف تزويد البلديات والمولدات الكهربائية وقطاع النقل بمخصصات المازوت، بالتزامن مع ارتفاع أسعاره، الأمر الذي انعكس على سير عدد من الخدمات العامة، وسط مطالبات بإيجاد حلول تضمن استمرارها وتخفيف الأعباء عن الأهالي.
وفي هذا السياق، أوضح إداري وضابط مرآب بلدية الشعب في جل آغا، محمد أمين يوسف، أن الارتفاع الكبير في أسعار المازوت الخدمي زاد الأعباء المالية على البلدية، وأضعف قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات، ، الأمر الذي انعكس على مستوى الخدمات المقدمة للأهالي.
واضاف ان المشكلة امتدت ايضا إلى قطاع الكهرباء، حيث أدى توقف تزويد المولدات الكهربائية العاملة على المازوت بمخصصاتها إلى خروج نحو 30 مولدة عن الخدمة التي كانت تزود نحو 20 قرية وبلدة بالكهرباء الى جانب مدينة جل اغا، وشملت توقف المولدات حرمان العديد من القرى من مياه الشرب، لكون الآبار تعتمد على الكهرباء المنتجة من هذه المولدات ولم تقتصر تداعيات نقص المازوت على الخدمات البلدية والكهرباء، بل طالت أيضاً قطاع النقل.








