توفيت الشخصية الوطنية في منطقة آليان بريف جل آغا، مهاباد عبد العزيز، إثر معاناة مع سرطان العظام والدم، عن عمر ناهز 55 عاماً، بعد مسيرة حافلة في العمل العسكري والسياسي والمجتمعي.
وتنحدر الراحلة من قرية ديرونا آغي التابعة لمدينة جل آغا، حيث توفيت في منزلها إثر تدهور حالتها الصحية، قبل أن تُوارى الثرى في مقبرة قريتها.
وانضمت مهاباد إلى صفوف قوات الحماية الجوهرية مع بدايات تشكيلها، وشاركت في عدد من الحملات والمهام العسكرية، من بينها حملات دير الزور، وسري كانيه، وتل حميس، والهول، والشدادي، كما توجهت إلى عفرين مع المواطنين الذين توجهوا إلى هناك دعماً لمقاومتها بوجه هجمات تركيا. وخلال مسيرتها تلقت 16 دورة تدريبية ضمن صفوف قوات الحماية الجوهرية.
وإلى جانب نشاطها العسكري، شغلت عضوية مجلس بلدة كيشك، وعملت كناطقة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في خط منطقة آليان إلى جانب عضويتها في مؤتمر ستار، وأسهمت في تنظيم الفعاليات والأنشطة في المنطقة.
وكانت مهاباد عبد العزيز قد أُصيبت بسرطان العظام والدم في مطلع العام الجاري، قبل أن تتوفى بعد أشهر من تلقي العلاج ومعاناتها مع المرض.








