تناول مقال في صحيفة العربي الجديد المرحلة الانتقالية في سوريا، ومستقبل البلاد، وكيفية تعامل الحكومة المؤقتة في هذه المرحلة مع عديد الملفات المهمة للسوريين.
تناول مقال في صحيفة العربي الجديد المرحلة الانتقالية في سوريا، ومستقبل البلاد، وكيفية تعامل الحكومة المؤقتة في هذه المرحلة مع عديد الملفات المهمة للسوريين.
العربي الجديد: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمجد على بناء الثقة بين الدولة والمواطن
وأكدت الصحيفة أن سوريا ليست أول دولة تخرج من حرب أهلية، مشيرةً إلى أن تجارب دول أخرى تُظهر أن نجاح المرحلة الانتقالية لا يعتمد على إعادة إعمار البنية التحتية فحسب، بل على بناء دولة شرعية ومؤسسات فاعلة وقادرة على ترسيخ الاستقرار.
وشددت الصحيفة على أن التحدي الأكبر أمام سوريا يتمثل في إعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطنين، عبر توفير الأمن والخدمات الأساسية، وتحقيق العدالة، وإشراك جميع مكونات المجتمع في الحياة السياسية، بما يمنح السلطة شرعية حقيقية تستند إلى التأييد الشعبي لا إلى الدعم الخارجي وحده.
العربي الجديد: عوامل اقتصادية وتدخلات خارجية تعرقل الاستقرار
كما أشارت الصحيفة إلى أن استمرار الفقر، وضعف الخدمات، وغياب الأمن، وتأخر الإصلاحات الاقتصادية والإدارية، كلها عوامل تعرقل الاستقرار، بالإضافة إلى التدخلات الخارجية والانقسامات الداخلية التي تزيد من هشاشة المرحلة الانتقالية.
العربي الجديد: تسريح الموظفين يضعف مؤسسات الدولة
وانتقدت بعض السياسات التي شهدتها سورية بعد سقوط نظام البعث، مثل تسريح موظفين وأصحاب خبرات على خلفيات سياسية، وترى أن ذلك قد يضعف مؤسسات الدولة ويعمق الشعور بالإقصاء.
وخلصت الصحيفة إلى أن بناء السلام المستدام يتطلب تعزيز المواطنة المتساوية، ومكافحة الفساد، وإصلاح المؤسسات، وتحقيق العدالة الانتقالية، وإشراك السوريين جميعاً في رسم مستقبل بلادهم، محذرة من أن استمرار الأوضاع الحالية قد يجعل مستقبل سورية أكثر هشاشة ويهدد فرص الاستقرار.







