تستمر ظاهرة الفلتان الامني في سوريا عبر ارتكاب الجرائم بحق المدنين في بعض المناطق ففي ريف دمشق هزت جريمة الأوساط المحلية في مدينة داريا عقب العثور على جثث امرأتين شقيقتين وطفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، فارقن الحياة داخل شقة سكنية.
شهدت عدة مناطق سوريا حوادث أمنية ، أدت لمقتل أربعة أشخاص من بينهم امراتين وطفلة ، في ظل ضعف القبضة الامنية وفوضى السلا
ففي ريف دمشق لقي شاب في العقد الثاني من العمر مصرعه، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في بلدة الرحيبة، في حادثة ما تزال هوية منفذيها وظروفها وملابساتها ودوافعها غير معروفة .
جريمة مروعة تودي بحياة شقيقتين وطفلة طعناً داخل منزلهن في داريا بريف دمشق
أيضا في ريف دمشق فقد هزت جريمة مروعة الأوساط المحلية في مدينة داريا اليوم الجمعة، عقب العثور على جثث امرأتين شقيقتين وطفلة تبلغ من العمر 12 عاماً، فارقتا الحياة داخل شقة سكنية في أحد الأبنية القريبة من “كازية الناموس” في المنطقة.
وعلى خلفية الحادثة، فرضت الأجهزة الأمنية والبحث الجنائي طوقاً حول موقع الجريمة، وباشرت تحقيقاتها الموسعة وجمع الأدلة لتتبع خيوط الجريمة والكشف عن ملابساتها، تمهيداً لتحديد هوية الفاعلين وإلقاء القبض عليهم لتقديمهم إلى القضاء.
دمشق.. منشورات تحذيرية في الحجر الأسود تتضمن تهديدات وتثير مخاوف على السلم الأهلي
أما في دمشق فقد رصد نشطاء تداول منشورات ورقية جرى العثور عليها ملقاة في شوارع منطقة الحجر الأسود جنوب العاصمة دمشق، تضمنت عبارات تحذيرية وتهديدات موجهة إلى أشخاص وصفوا في المنشورات بـ”الشبيحة والمخبرين”.
استخدام صور المنشورات
مقتل 5 أشخاص بينهم سيدة في سوريا يوم أمس الخميس
هذا وقد وثق قتل 5 أشخاص في مناطق متفرقة من سوريا خلال أمس الخميس، في حوادث متباينة شملت جرائم قتل، واشتباكات، واقتتالاً عشائرياً، وعنفاً أسرياً ، وزعت على التالي :
ففي بلدة كفرومة بريف إدلب الجنوبي، قتل شاب طعناً بأداة حادة “سكين”، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة.
وفي مدينة هجين بريف دير الزور الشرقي، قتل يافع جراء اندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين أبناء عمومة.
كما قتل شخص جراء اقتتال اندلع بين عشيرتين في قرية الشيخ أحمد التابعة لناحية دير حافر بريف حلب الشرقي.
وفي ريف حماة، قتل شاب برصاص مسلحين مجهولين بعد اختطافه من بلدة كفربو.
أما في مدينة اللاذقية، فقتلت سيدة على يد زوجها طعنا بأداة حادة “سكين” في ساحة الحمام إثر خلافات عائلية.








