تسعى مجموعة مؤلفة من 5 رسامين، إلى تخليد اسم مدينتهم كوباني، بجهودهم الذاتية، عبر لوحات فنية تجسد هوية المدينة, بهدف إضفاء طابع جمالي على المدينة، وتعزيز حضور اسم كوباني في كل مكان
وزيّنت مجموعة من شباب وشابات مدينة كوباني عدداً من جدران المدينة برسومات تحمل معاني الحياة والأمل، بالإضافة إلى كتابة اسم كوباني على جدران الشوارع الرئيسة والفرعية تخليداً للمقاومة البطولية التي أبدتها المدينة في وجه داعش.
وأكدوا المشاركون: ان” كوباني مدينة تستحق أن تتزين، وأن يُكتب اسمها في كل مكان حتى يعرف العالم تاريخها وما قدمته،وستبقى كوباني كما عرفها الجميع ولن تصبح عين العرب أو عين الإسلام، مهما حاول البعض تغيير حقيقتها أو طمس هويتها.
وأضافوا أن الفن أصبح وسيلة للتعبير عن الانتماء والمحبة للمدينة، وأن الجدران التي كانت صامتة، أصبحت اليوم تحمل قصص كوباني وأحلام أبنائها ورسائلهم إلى العالم، وأنهم مستمرون حتى تزيين جميع جدران المدينة.








