أعلنت وزارة الداخلية بالحكومة المؤقتة أن التحقيقات مع أفراد الخلية التي أُلقي القبض عليها مؤخراً، أثبتت مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع في دمشق خلال شهر أيار الماضي.
وجاء ذلك من خلال بيان كشفت فيه الوزارة أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
يذكر أن التفجير الذي وقع في 19 من شهر أيار المنصرم، قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع بالحكومة المؤقتة في منطقة باب شرقي بدمشق، كان قد تسبب بمقتل عنصر من الوزارة وإصابة 23 شخصاً.








