حذّرت الأمم المتحدة من استمرار تداعيات العمليات العسكرية في محافظتي الجنوب والنبطية في لبنان، مؤكدة أن تواصل الأنشطة العسكرية يهدد سلامة المدنيين ويقوّض ثقة الأسر النازحة الراغبة في العودة إلى مناطقها، في وقت تواجه فيه النساء أوضاعاً إنسانية متفاقمة ونقصاً حاداً في الخدمات الصحية.
وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الشركاء الإنسانيين أفادوا باستمرار إغلاق ثلاثة مستشفيات و36 مركزاً للرعاية الصحية الأولية في محافظتي الجنوب والنبطية، فضلاً عن تضرر ما لا يقل عن 17 مستشفى.
وأوضح أن صندوق الأمم المتحدة للسكان قدّم منذ آذار الماضي خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وخدمات الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي لأكثر من 150 ألف شخص من النازحين والمتضررين، عبر المرافق الصحية والفرق الطبية المتنقلة والمساحات الآمنة المخصصة للنساء والفتيات.
وفي ختام إحاطته، حذر دوجاريك من أن نقص التمويل وقيود الوصول يحدان من قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية، مشيراً إلى أن النداء الإنساني المعدّل لصندوق الأمم المتحدة للسكان، والبالغة قيمته 25 مليون دولار، لم يحصل حتى الآن إلا على 16 بالمئة من التمويل المطلوب








