أدانت قيادة قوات الحرس الوطني في السويداء استهداف مدنيين على الأوتوستراد الدولي المؤدي إلى دمشق، محمّلة الحكومة المؤقتة في سوريا المسؤولية الكاملة عن الحادث، ورافضة الرواية الرسمية التي تحدثت عن انفجار عبوة ناسفة داخل إحدى السيارات.
وجاء في البيان أن عدة سيارات مدنية تعرضت للرشق بالحجارة وإطلاق النار على الطريق الدولي الواصل إلى دمشق، ما أسفر عن تضرر عدد من المركبات ومقتل أحد أبناء السويداء، وشددت على أن هذه الحادثة انتهاك لسلامة المدنيين على طريق يقع تحت سيطرة الحكومة المؤقتة، مؤكدة أنها تتحمل المسؤولية المباشرة عن أمن مستخدميه.
كما رفضت الرواية الرسمية التي تحدثت عن انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة تعود لأبناء الجبل، ووصفتها بأنها محاولة لتلفيق التهم وتبرير الاعتداءات.
وطالبت الحرس الوطني الهيئات والمنظمات الدولية بالتحرك والضغط للكشف عن ملابسات الحادثة ومصير الشخص المذكور في البيان، محذرة من اعتماد الروايات الرسمية دون تحقيق مستقل.








