تشهد المحافظات السورية تصاعداً ملحوظاً في جرائم قتل النساء، حيث تحولت هذه الجرائم من حالات فردية إلى ظاهرة مجتمعية خطيرة، وتتنوع مظاهر هذا العنف بين اعتداءات قاتلة يرتكبها الأقارب داخل المنازل، وهجمات أخرى في الأماكن العامة تحمل أبعاداً ودوافع مختلفة.
ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتلت 48 امرأة في مختلف المحافظات السورية خلال النصف الأول من العام الجاري، بينهن 35 امرأة في جرائم جنائية، تنوعت دوافعها بين الخلافات الأسرية، والقتل العمد، والسرقة، وظروف أخرى، إضافة ل8 أخريات في جرائم ذات طابع طائفي.
وتسلط هذه الأرقام الضوء بحسب المرصد، على واقع بالغ الخطورة تعيشه النساء في سوريا، حيث لا يقتصر الخطر على الجرائم الجنائية، بل يمتد إلى أعمال القتل المرتبطة بخلفيات طائفية، في ظل استمرار الانفلات الأمني، وانتشار السلاح، وضعف المساءلة القانونية.







