حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن السودان يدخل مرحلة جديدة من التدهور الإنساني، مع تزامن اتساع رقعة القتال خاصة في “كردفان “و”دارفور”، وتفشي الكوليرا، وتصاعد النزوح، وانهيار الخدمات الأساسية.
منظمة الصحة العالمية، ومن جهتها، حذّرت من أن تفشي الكوليرا الذي أُعلن عنه في 27 حزيران الماضي، مرشح لمزيد من التدهور بسبب استمرار الحرب، والنزوح الجماعي، وبدء موسم الأمطار، وما يصاحب ذلك من تلوث مصادر المياه وتراجع خدمات الصرف الصحي والرعاية الطبية.
وأما برنامج الأغذية العالمي، فقد حذّر من أن تصاعد القتال في مدينة “الأبيض” ومحيطها يهدد بتعميق أزمة الجوع في السودان، مشيراً إلى أن استمرار العمليات العسكرية قد يدفع مئات الآلاف من المدنيين إلى الفرار بحثاً عن الغذاء والأمان.
ومن جانبها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” أيضاً، من أن الأطفال يواصلون دفع الثمن الأكبر للنزاع، مؤكدة أن ما لا يقل عن 330 طفلاً قتلوا أو أصيبوا خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، مع تسجيل أعلى معدلات الضحايا في “دارفور” و”كردفان”.








