أقرّ الاتحاد الأوروبي أكبر حزمة عقوبات فردية ضد روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، مستهدفاً 250 فرداً وكياناً
وجاء القرار بعد مفاوضات بين الدول الأعضاء في الاتحاد، رغم تحفظات من اليونان وقبرص ومالطا بشأن بعض البنود المتعلقة بقطاع الشحن البحري وصادرات الطاقة.
وفي موازاة ذلك، فرض الاتحاد الأوروبي وبريطانيا عقوبات إضافية على أفراد وكيانات مرتبطة بالاستخبارات الروسية، على خلفية اتهامات بتنفيذ هجمات إلكترونية استهدفت دولًا أوروبية.
وأكد الاتحاد أن العقوبات ستتواصل وتتوسع ما دامت الحرب مستمرة، مع التركيز على استهداف الأفراد والجهات التي تقدم دعماً مالياً أو لوجستياً للمجهود العسكري الروسي.








