لا تزال قرية المسلطة في الريف الشمالي لمدينة تل تمر مهجورة، مع استمرار غياب سكانها بعد سنوات من النزوح، رغم توقف العمليات العسكرية في المنطقة، فيما تكشف المشاهد الميدانية حجم الأضرار التي خلفتها المواجهات.
وتظهر في القرية بحسب مقاطع الفيديو المنتشرة لها، منازل متضررة وأخرى تعرضت لانهيارات جزئية، إضافة إلى آثار القذائف والشظايا على الجدران، في وقت تغيب فيه مظاهر الحياة عن الشوارع والساحات التي انتشرت فيها الأعشاب البرية، وسط تراجع واضح في الخدمات الأساسية.
وكانت قرية المسلطة تضم نحو 25 منزلاً ويقطنها قرابة 200 شخص قبل نزوحهم نتيجة التطورات العسكرية التي شهدها ريف تل تمر، لتبقى منازلهم وممتلكاتهم فارغة حتى اليوم.
وتقع القرية بمحاذاة أحد محاور التماس في المنطقة، ما جعلها عرضة لتداعيات الصراع، فيما أدى توقّف النشاط الزراعي وغياب الخدمات إلى تعقيد ظروف العودة، لتبقى القرية مثالاً على القرى التي ما تزال تعاني آثار الحرب والنزوح.








