سجّلت مدينة مصياف في ريف حماة الغربي أكثر من300 حالة تسمم والتهاب أمعاء خلال اليومين الماضيين، وسط تزايد الإصابات التي راجعت مشفى مصياف الوطني لتلقّي العلاج.
ووفقاً لما أفاد به نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تركزت الإصابات في عدة أحياء داخل مدينة مصياف، حيث شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في حالات التسمم، في وقت أكد فيه أهالٍ أن الوضع الصحي يزداد تعقيداً مع تسجيل إصابات جديدة بشكل مستمر.
واتهم عدد من السكان الجهات المعنية بالتقصير في متابعة أسباب انتشار الحالات المرضية، مرجحين أن تكون مياه الشرب السبب الرئيسي وراء موجة التسمم.
وطالب السكان بفتح تحقيق عاجل في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عن مراقبة السلامة الصحية وجودة المياه، ولا سيما العاملين في الدوائر الصحية ومؤسسة المياه، مؤكدين أن حماية صحة المواطنين تتطلب إجراءات وقائية ورقابية فعالة وتحرّكاً سريعاً لمنع تفاقم الأزمة، كما طالبوا بإعادة تأهيل محطة المياه على المستويات الفنية والخدمية والإدارية.








