حذّر الناشط البيئي زيور شيخو من تفاقم تلوث الهواء في مدينة قامشلو، مرجعاً الروائح المنتشرة في المدينة إلى حرق النفايات في ما يُعرف بمحطات نقل النفايات في حي جودي (قناة السويس)، مشيراً إلى أن النيران ما تزال مشتعلة منذ الخامس والعشرين من حزيران الماضي.
وأوضح “زيور شيخو”، أن نقل مكب “نافكر” إلى حي “جودي”، أدى إلى تقريب موقع تجميع النفايات من الأحياء السكنية، رغم أن المشروع كان الهدف منه تحسين إدارة النفايات، وبلغت تكلفته، وفق ما ذكر، أكثر من 800 ألف دولار.
وأضاف أن المشروع كان يتضمن إنشاء مطمرة في منطقة الهول تستوعب نفايات مدن قامشلو وديريك وعامودا لمدة عشر سنوات، إلى جانب فرز النفايات، إلا أنه أكد أن نقل النفايات إلى المطمر توقف بعد نحو ستة أشهر من تشغيله.
وأشار الناشط البيئي، إلى أن اتجاه الرياح السائد أدى إلى وصول الروائح والدخان إلى معظم أحياء قامشلو، لافتاً إلى أن النفايات تُطمر حالياً، في قرية “كري رش” دون إجراءات هندسية أو بيئية كافية، مؤكداً أن الأهالي يواصلون مناشداتهم لمعالجة المشكلة.








