أعربت حركة تسمي نفسها “فجر دمشق” عن رفضها لسوق “أحمد بدر الدين حسون” مفتي الجمهوية في عهد النظام السابق إلى المحاكمة، ووصفت الإجراءات القضائية بحقه بأنها “مسرحية قضائية هزلية” صادرة عن محاكم وصفتها بالـ”باطلة والفاقدة للشرعية”.
وأشارت الحركة في بيان إلى أن هذه المحاكمات “تفتقر لأدنى مقومات العدالة والقانون”، ووصفتها بأنها “أداة تصفية سياسية مغلفة بغطاء قضائي زائف”، متهمةً الجهات القائمة عليها بأنها سلطة أمر واقع “أقيمت بقوة السلاح والترهيب”، ولا تمتلك شرعية دستورية أو اعترافاً وطنياً بحسب تعبيرها.
ودعت الحركة إلى كسر حاجز الصمت والوقوف إلى جانبها، محذرة من أنها لن تقف متفرجة على ما وصفته بالتطورات الخطيرة، مضيفة أن أي مساس بحسون سيكون، بحسب وصفها إعلان حرب على هوية سوريا وأهلها، مؤكدةً أن ردها “لن يقتصر على البيانات فقط”، وأن “الخيارات مفتوحة”.








