أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة سوريا المؤقتة إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة نوعية عبر الحدود السورية-العراقية، قالت إنها كانت متجهة عبر الأراضي السورية إلى لبنان لصالح حزب الله. وفيما أكدت الوزارة ضبط صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة داخل صهريج نفط، نفى الحزب علاقته بالشحنة، بينما باشرت السلطات العراقية تحقيقاً في ملابسات العملية.
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة سوريا المؤقتة، إحباط محاولة لتهريب شحنة كبيرة من الأسلحة النوعية عبر الحدود السورية-العراقية، مؤكدة أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الشحنة كانت معدّة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح “ميليشيا حزب الله الإرهابية”، وفق ما ورد في بيانها.
وقالت الوزارة إن العملية جاءت بعد رصد مركبة متوقفة في المنطقة الحدودية في ظروف أثارت الشبهات، حيث جرى تفتيشها والعثور على شحنة من الأسلحة شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة.
وأوضحت أن الأسلحة كانت مخبأة داخل صهريج لنقل النفط، وتم ضبطها في معبر التنف الحدودي بين سوريا والعراق أثناء توجه الصهريج إلى مدينة بانياس الساحلية، مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات العملية، وتحديد المتورطين والشبكات المرتبطة بها.
للمرة الأولى.. وزارة الداخلية في الحكومة سوريا المؤقتة تصف “حزب الله” بالإرهابي
واستخدامت وزارة الداخلية وصف “ميليشيا حزب الله الإرهابية” عند الإشارة إلى الجهة التي كانت الشحنة موجهة إليها، في أول توصيف من هذا النوع يصدر عن الوزارة، بما يعكس تحولاً في الخطاب الأمني الرسمي تجاه الحزب.
حزب الله ينفي علاقته بشحنة الأسلحة.. والعراق يشكل لجنة للتحقيق
في المقابل، نفى حزب الله الاتهامات التي وجهتها السلطات السورية، وقال في بيان إن ما ورد بشأن الشحنة “ادعاءات واتهامات لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أنه “لا يمتلك أي نشاط أو وجود على الأراضي السورية”.
وفي العراق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة تشكيل لجنة عليا من الجهات المختصة للتحقيق في ملابسات العملية، عقب إعلان السلطات السورية ضبط الشحنة القادمة من جهة الأراضي العراقية.
وأشارت مصادر عراقية إلى أن سائق الصهريج المحتجز لدى الجانب السوري أفاد، خلال التحقيقات الأولية، بوجود “وسطاء” شاركوا في عملية تهريب الشحنة، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هوياتهم أو طبيعة الأدوار المنسوبة إليهم.








