مع انطلاق ثورة التاسع عشر من تموز، شهد واقع المرأة في روج آفا تحولاً كبيراً، إذ انتقلت من موقع التهميش إلى المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة، حتى باتت التجربة تُعرف بثورة المرأة، تحت شعار “المرأة، الحياة، الحرية”.
فـ على المستوى الإداري، عزز نظام الرئاسة المشتركة ومبدأ المناصفة حضور المرأة في مواقع صنع القرار، إلى جانب تأسيس مؤسسات وتنظيمات نسائية عدة.
وفي المجال العسكري، تأسست وحدات حماية المرأة عام 2013، وشاركت في الدفاع عن المنطقة ومواجهة داعش، وكان لها دور بارز في معارك كوباني وشنكال والرقة ودير الزور وغيرها، وقدمت عشرات الشهيدات خلال سنوات مقاومتها.
أما سياسياً ودبلوماسياً، فقد عملت النساء على بناء شبكة علاقات دولية، وشاركن في المحافل والمؤسسات الدولية، فيما انعقد عام 2025 أول كونفرانس للنساء الكرديات بمشاركة نحو 300 مندوبة.
وفيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، أسست النساء تعاونيات ومشاريع زراعية وصناعية وتجارية بهدف تحقيق الاستقلال المالي، بينما أسهمت مؤسسات العدالة والجنولوجيا والحركة الثقافية النسائية في ترسيخ مفاهيم المساواة والعدالة وتعزيز حضور المرأة في المجتمع.








