لا تزال مظاهر النفوذ التركي حاضرة في مناطق واسعة من ريف حلب الشمالي، ولا سيما في عفرين وجرابلس.
فوفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا تزال قواعد رئيسية تابعة للاحتلال التركي قائمة في المنطقة، رغم الانسحاب من بعض نقاط المراقبة الفرعية، حيث لا يزال الجيش التركي يستخدم مدرسة “فيصل قدور” في مدينة عفرين كموقع عسكري، فيما يستمر العمل بمناهج تعليمية أُقرّت من قبله.
وفيما يخص الليرة التركية، فما زالت تُستخدم كعملة متداولة على نطاق واسع، كما تعتمد مناطق عديدة على خدمات الكهرباء المرتبطة بتركيا، فيما لا تزال الهويات الصادرة عن المجالس المحلية المستخدمة خلال السنوات الماضية معتمدة في التعاملات اليومية، فضلاً عن انتشار الأعلام والرموز التركية في عدد من المدن والبلدات.








