نفذت قوات أمنية حملة مداهمات وتفتيش واعتقالات واسعة في بلدة الجراجير التابعة لناحية دير عطية بريف دمشق، عقب حالة من التوتر شهدتها البلدة، على خلفية تشييع شاب قُتل قبل ثلاثة أيام برصاص حرس الحدود السوري على الشريط الحدودي مع لبنان.
ودخلت القوات الأمنية البلدة برتل ضخم ضم عدداً من الآليات والعربات، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، قبل أن تنفذ عمليات تفتيش واعتقالات طالت عشرات الشبان وكبار السن من أبناء البلدة.
وجاءت الحملة على خلفية حالة الغضب والاحتقان الشعبي التي أعقبت مقتل شاب يبلغ من العمر 18 عاماً برصاص حرس الحدود السوري، أثناء ملاحقة مهربين على الشريط الحدودي، وهي الحادثة التي أسفرت أيضاً عن إصابة شاب آخر بجروح.








