كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن البحرين والكويت نفذتا، خلال الأسابيع الماضية، ضربات جوية سرية استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، في أول عملية من نوعها تنفذها الدولتان ضد الأراضي الإيرانية، وذلك رداً على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تعرضتا لها خلال التصعيد الإقليمي الأخير.
وبحسب التقرير، استهدفت الضربات مستودعات للطائرات المسيّرة والصواريخ، فيما قدمت الإمارات دعماً استخباراتياً وإسناداً دفاعياً من دون مشاركة عسكرية مباشرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن البحرين والكويت، اللتين تستضيفان قواعد عسكرية أمريكية، اتخذتا هذه الخطوة بعد تعرض منشآت حيوية لهجمات إيرانية خلال الأسابيع الماضية.
وأضافت الصحيفة أن العملية جاءت في إطار تنسيق أمني متزايد بين عدد من دول الخليج، في ظل استمرار التوتر الإقليمي. ورأت أن التطورات تعكس تحولاً في نهج بعض دول الخليج من الاكتفاء بالإجراءات الدفاعية إلى تنفيذ ردود عسكرية مباشرة، بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب على صادرات النفط وحركة الملاحة والاستثمارات في المنطقة.








