هاجم رجل الأعمال السوري وابن خال بشار الأسد “رامي مخلوف” سلطات الحكومة السورية بسبب طريقة تعاملها مع موظفيه في شركة سيريتل واصفا إياها بالغير قانونية، مجدداً تحذيره من انهيار الشركة، التي ستكون كارثة كبيرة على الاقتصاد السوري, حسب زعمه.
خلال الفترة الماضية ظهر رجل الأعمال السوري وابن خال بشار الأسد “رامي مخلوف” في ثلاثة فيديوهات وهو ينتقد طريقة تعامل السلطات السورية مع موظفيه في شركة سيرتيل.
وبين الفيديو الأول وكذلك الأخير الذي نشره صباح الأحد، أن سعر صرف الدولار في سوريا ارتفع بنسبة أربعمئة وخمسين ليرة سورية، وسط استمرار تهاوي الاقتصاد في البلاد قبيل تطبيق قانون قيصر الأمريكي الشهر المقبل.
رامي مخلوف يوجه اعتذراً لأهالي موظفيه ويحذر من انهيار الاقتصاد السوري
ووجه رامي مخلوف اعتذاراً لأهالي الموظفين في شركاته الذين تم توقيفهم من الجهات الأمنية، مؤكدا استمرار اعتقالهم دون اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، ومجدداً تحذيره من انهيار شركة “سيرياتيل” للاتصالات، التي ستكون كارثة كبيرة على الاقتصاد السوري, حسب زعمه.
وخلال حديثه كشف مخلوف عن مفاوضات مع السلطات السورية لإطلاق سراح موظفي “سيرياتيل”، وأشار إلى أن الأخيرة اشترطت دفع المبالغ المطلوبة مقابل ذلك، إضافة إلى تخليه عن منصب رئيس مجلس إدارة الشركة، وهذا ما رفضه.
“استقالة شقيق رامي من منصبه لرفضه التوقيع على عقود تخدم “أثرياء الحرب
وقال رامي مخلوف إن أخاه استقال من منصب نائب رئيس مجلس الإدارة بعد رفضه التوقيع على عقود تصب في مصلحة أثرياء الحرب، مضيفا أن مؤسسة الاتصالات السورية طالبته بالتنازل عن جزء من أرباح الشركة تحت طائلة التهديد بالسجن ووضع اليد على الشركة.
المرصد: اعتقال نحو 60 موظفاً ضمن شركات رامي مخلوف منذ بداية الحملة
بدوره كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحملات الأمنية ضد موظفي شركات رامي مخلوف في سوريا مستمرة، حيث نفذت الأجهزة الأمنية الحكومية مداهمات جديدة برفقة “الشرطة الروسية” خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة، اعتقلت على إثرها تسعة عشر من موظفي “جمعية البستان”، في اللاذقية، ودمشق وحمص، وتمت حملة المداهمات تحت اسم “الفساد”.
وأشار المرصد إلى أن تعداد موظفي ومدراء ضمن منشآت مملوكة لرامي مخلوف المعتقلين بلغ أكثر من ستين شخصاً.








