قالت وكالة “إس آند بي غلوبال” للتصنيفات الائتمانية إن تركيا تؤجل أعمال الإصلاح في خط أنابيب الغاز الطبيعي مع إيران بشكل متعمد، لترميم علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي توترت خلال السنوات الأربعة المنصرمة.
تماطل حكومة العدالة والتنمية التركية، في إصلاح خط أنابيب الغاز الطبيعي مع إيران، في محاولة لاستثمار هذه المسألة، للحصول على مكاسب سياسية من الولايات المتحدة.
وحول ذلك قالت وكالة “إس آند بي غلوبال” للتصنيفات الائتمانية إن تركيا تؤجل أعمال الإصلاح بشكل متعمد
وكان تدفق الغاز الطبيعي بين تركيا وإيران توقف في نهاية مارس / آذار الماضي عقب تفجير تعرض له خط الأنابيب، ولم تقدم تركيا حتى الآن تفسيراً رسمياً للتوقف أو تفاصيل موعد استئناف الضخ.
وقال المسؤول في شركة الغاز الوطنية الإيرانية مهدي جامشيدانا إن الإصلاحات التي تعقب مثل هذه الهجمات تستغرق عادة ما بين ثلاثة أيام وأسبوع واحد، لكن أنقرة بدأت هذه المرة العمل في منتصف نيسان/ أبريل الماضي وأخبرت الحكومة الإيرانية أن الأمر سيستغرق عدة أسابيع. وفي الوقت نفسه، زادت تركيا من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، كما زادت مشترياتها إلى ثلاث وعشرين حمولة هذا العام بعد أن كانت ثلاث عشرة حمولة فقط عام ألفين وتسعة عشر بأكمله حسب الوكالة.
وأضافت أن شركة خطوط أنابيب البترول التركية “بوتاش” تجنبت الرد على الأسئلة التي وجهتها لها بشأن خط الأنابيب المدمر، وأحالتها إلى وزارة الطاقة التي لم ترد هي الأخرى .
وتقول “إس آند بي غلوبال” إن أنقرة تستخدم تأخيرات الإصلاح لخفض سعر الغاز الطبيعي الذي تبيعه إيران، وأضافت أن ” إقدام أردوغان على زيادة الواردات من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، إلى جانب إغلاقه خط الأنابيب الإيراني، سعيٌ منه لبعث رسالة إلى واشنطن مفادها “أنه لا يزال شريكًا قويًا وموثوقًا به”.
يشار إلى أن تركيا دعت الولايات المتحدة إلى تعزيز العلاقات بعد أن تضررت نتيجة الخلافات خلال السنوات الأربع الأخيرة، نتيجة شراء أنقرة لصواريخ الدفاع الجوي إس -أربعمئة من روسيا وغزوها لشمال وشرق سوريا في تشرين الاول/ اكتوبر ألفين وتسعة عشر .








