بدأ جيش الاحتلال التركي هجمات برية على مناطق في جنوب كردستان، بالتزامن مع قصف مدفعي إيراني عليها، ولليوم الثاني على التوالي، في خرق صارخ للسيادة العراقية.
يواصل جيش الاحتلال التركي، والقوات الإيرانية، عدوانهم على جنوب كردستان، متجاهلين الاحتجاج على خرق السيادة العراقية ومبادئ حسن الجوار، فبعد يومين من قصف جوي، نفذته الطائرات التركية على مخيم مخمور وشنكال ومناطق الدفاع المشروع، أعلن جيش الاحتلال التركي اليوم إطلاق هجوم بري على منطقة حفتانين.
لليوم الثاني على التوالي.. إيران تنضم لتركيا في العداون على جنوب كردستان
وفي السياق ولليوم الثاني على التوالي، وعلى نحو متصاعد، تستمر المدفعية الإيرانية بقصف مرتفعات في جومان شمال هولير، وهو ما أسفر عن خسائر وأضرار مادية.
وكانت المدفعية الإيرانية قد قصفت يوم أمس، قرى في مرتفعات بالكايتي، بالتزامن مع قصف تركي في منطقة أخرى مجاورة,.
وكانت القرى والسلاسل الجبلية الحدودية الواقعة بالقرب من بلدة حاجي عمران تعرضت أمس لقصف مدفعي مكثف من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني.
ويأتي هذا فيما بدأت قوات برية تابعة للاحتلال التركي بالتوغل، فجر اليوم ، داخل أراضي إقليم جنوب كردستان بعمق أكثر من عشرة كيلومترات بالقرب من منطقة باطوفه الحدودية التابعة لبلدة زاخو بدهوك.
بغداد: الهجمات التركية انتهاك لحرمة وسيادة الأراضي والأجواء العراقية
وكانت بغداد استدعت أمس الثلاثاء السفير التركي لديها، فاتح يلدز، لتسليم مذكرة احتجاج على خرق الطائرات التركية لأجواء البلاد.
وتضمنت المذكرة إدانة الحكومة العراقية لانتهاكات حرمة وسيادة الأراضي والأجواء العراقية، واعتبرت أنه مخالف للمواثيق الدولية، وقواعد القانون الدولي ذات الصلة وعلاقات الصداقة ومبادئ حسن الجوار، والاحترام المتبادل، كما طالبت أنقرة بوضع حد لهذه الانتهاكات ومنع وقوعها مستقبلا.







