ندد وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت بممارسات حكومة العدالة والتنمية بزعامة اردوغان فيما يتعلق بالاضطهاد الديني للمسيحيين من خلال تقرير يتحدث عن هجرات جماعية خلال العقدين الماضيين
لم تتوانَ تركيا بزعامة اردوغان عن ممارسة القمع والاضطهاد وحتى الإبادة الجماعية بحق المسيحيين منذ تسلمها السلطة، وتستمر في تطبيق هذه السياسة رغم التحذيرات الدولية المتكررة لها، وفي هذا السياق ندد تقرير أُعِدَّ بطلب من وزير الخارجية البريطاني “جيرمي هنت” بممارسات حكومة “العدالة والتنمية” التركية فيما يتعلق بالاضطهاد الديني للمسيحيين، الأمر الذي نجم عنه هجرات جماعية خلال العقدين الماضيين.
وحسب النتائج التي توصل إليها التقرير، فإن الحزب الحاكم في تركيا بزعامة أردوغان؛ قد عمل على تأجيج التحريض ضد المسيحيين، والعمل على تشويه سمعتهم بطرق ممنهجة.
وأشار هنت إلى أن قضية اضطهاد المسيحيين تأتي على رأس اهتمامات وزارته، مضيفاً: “لعبت اللياقة السياسية دوراً في عدم التطرق لهذه المشكلة، كما أن هناك قلقاً في غير محله بشأن أن يكون الخطاب المرتبط بالمسألة صادراً من (دولة استعمارية سابقة)”.
واستطرد قائلاً: “علينا أن ندرك أن التقرير الذي أعده أسقف كنيسة تورورو فيليب ماونستيفن، أشار بشكل حاسم إلى أن المسيحيين هم أكثر الجماعات الدينية اضطهاداً”، وفق ما نقلته صحيفة “غارديان” البريطانية.
وتابع هنت: “كنا غافلين عن قضية اضطهاد المسيحيين، وبرأيي فإن تقرير الأسقف إلى جانب الأحداث الدامية التي وقعت مؤخراً في سريلانكا قد أيقظت الجميع بطريقة صادمة لمعالجة الأمر”.
وسلط التقرير أيضاً الضوء على تورط بعض الأنظمة حول العالم في اضطهاد المسيحيين كما تفعل تركيا إذ”يصور حزب العدالة والتنمية المسيحيين على أنهم يمثلون تهديداً لاستقرار الدولة، وأشخاص متعاونين مع جهات غربية تسعى لزعزعة البلاد”.








