تواصل فرق الإنقاذ اللبنانية انتشال جثامين القتلى و البحث عن المفقودين وسط الركام، فيما وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المدينة المنكوبة اليوم في زيارة تجسد الروابط التاريخية بين البلدين .
أرجع المحققون سبب الانفجار الذي هز بيروت، إلى الإهمال، فيما تواصل فرق الإنقاذ اللبنانية انتشال جثامين القتلى و البحث عن المفقودين وسط أنقاض الركام.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة اللبنانية صباح اليوم، حصيلة جديدة للضحايا, وقال المتحدث باسم الوزارة رضا موسوي إن مئة وسبعة وثلاثين شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من خمسة آلاف، بالإضافة إلى مئتين وخمسين ألف شخص أصبحوا بلا منازل, والعشرات في عداد المفقودين.
وفي السياق أعلن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب الحداد ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم, واتخذ المجلس قرارًا بوضع كل المسؤولين عن المرفأ بمن فيهم وزراء سابقون في الإقامة الجبرية لحين تحديد المسؤولية عن الانفجار.
فيما قال وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة إن الحكومة غير قادرة على مواجهة التداعيات الاقتصادية لكارثة مرفأ بيروت، مطالبا الدول بتقديم المساعدات اللازمة إلى بلاده.
وأضاف الوزير أن الحكومة اللبنانية طلبت مساعدة دولية من صندوق النقد الدولي ودول أخرى قبل الكارثة، لمواجهة أزمة كورونا والأزمة المالية التي تراكمت على مدى ثلاثين عام، ومع وقوع الكارثة أصبحت إمكانيات الحكومة أضعف. ورأى أن الحل الوحيد لمواجهة كارثة المرفأ والأزمة المالية هي صندوق النقد الدولي.
البنك الدولي يقترح تبادل الدروس والخبرات للمساعدة على خطة لإعادة إعمار لبنان
البنك الدولي كانت حاضر في الاستجابه لمحنة بيروت فقد أعلن البنك ، أمس استعداده لحشد موارده لمساعدة لبنان، واستخدام خبراتها لإجراء تقييم سريع للأضرار وللاحتياجات ووضع خطة لإعادة الإعمار وفق المعايير الدولية، حسب بيانها الأربعاء.
الرئيس الفرنسي يزور مرفأ بيروت ويلتقي المسؤولين
من جهة أخرى وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون لبنان اليوم في زيارة غداة انفجار ضخم حوّل بيروت إلى مدينة منكوبة
وزار ماكرون مرفأ بيروت المنهار، بعد أن أعلن في تصريح صحفي عقب وصوله بيروت أن لبنان تواجه أزمة اقتصادية وسياسية
وتتطلع باريس لعرض مبادرات إضافية في الأيام المقبلة، من أجل تحريك مساعدة دولية ضرورية لا سيما على المستوى الأوروبي، وفق ما أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان.
ويأتي هذا فيما بدأت دول ومؤسسات عديدة حول العالم في إرسال مساعدات وفرق إغاثة، لدعم لبنان .








