أكد أحد وجهاء قبيلة العنزة على مشاركة أبناء قبيلتهم في الدفاع سياسياً وعسكرياً ضد التدخلات الخارجية في المنطقة، موضحاً أن من يعتبرون أنفسهم وجهاء العشائر العربية في الأراضي التركية لا يمثلون الشعب السوري في الداخل.
لازالت محاولات خلق الفتنة في مناطق شمال وشرق سوريا مستمرة من قبل الأطراف المتضررة من التعايش السلمي والتكاتف بين مكونات المنطقة، وعلى رأسها النظام التركي ومرتزقته السوريين، فضلاً عن الحكومة السورية.
وخلال الأيام الماضية التي أعقبت اغتيال شيخ “قبيلة العكيدات” مطشر حمود جدعان الهفل في دير الزور، توالت ردود الفعل من قبل وجهاء وشيوخ وأعيان العشائر المنددة بهذه الجريمة ومحاولات خلق الفتنة في المنطقة، مع التأكيد على وقوف أبناء المنطقة صفاً واحداً في وجه القوى الخارجية التي تريد ضرب الاستقرار في المنطقة.
وبهذا الصدد أكد حامد العفات وهو أحد وجهاء قبيلة العنزة (عشيرة الفدعان) إحدى أكبر القبائل في سوريا أن “من يسمون أنفسهم بشيوخ ووجهاء العشائر العربية الموجودين في الأراضي التركية، لا يمثلون الشعب السوري في الداخل”.
حديث حامد العفات جاء خلال لقاء مع وكالة هاوار، وبالتزامن مع بيانٍ أصدرته شخصيات تدعي بأنها “شيوخ ووجهاء عشائر سورية” في مدينة رها في تركيا، حول تداعيات اغتيال الشيخ مطشر الهفل.
حامد العفات: سنشارك عسكرياً وسياسياً ضد التخلات الخارجية لا سيما تركيا
وأكد العفات خلال حديثه على “مشاركة أبناء قبيلة العنزة في الدفاع سياسياً وعسكرياً، ضد التدخلات الخارجية بما فيها تدخلات تركيا، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية، بالتعاون والتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، والعمل على ردع الفتن الخارجية التي تستهدف أخوة الشعوب”.
ورداً على أولئك الذين يدعون تمثيل العشائر العربية السورية في مدينة رها ، قال العفات:
حامد العفات: الموجدون في تركيا ليسوا وجهاء عشائر بل ينفذون أجندات تركية
“هؤلاء ليسوا بشيوخ ووجهاء، إنهم يعملون على تنفيذ أجندات تركية، إنهم السبب في تحويل المناطق المحتلة في رأس العين وتل أبيض إلى جحيم، بعد أن كانت مناطق آمنة، وكذلك زج السوريين في معادلات وخصام مع إخوانهم العرب في ليبيا، إنهم سبب كل ذلك”.
يشار إلى أن عشائر قبيلة العنزة تنتشر في إقليمي “الجزيرة والفرات”، في مناطق الحسكة، الرقة، الطبقة وعين عيسى بالإضافة إلى البادية السورية، وفي دولٍ خليجية كـ “السعودية والكويت”، وقد شارك شبان القبيلة بفعالية في معارك إنهاء داعش جغرافياً على الأراضي السورية خلال السنوات الأربع السابقة.








