أكد الاتحاد الأوروبي اليوم، أن المحامية إبرو تيمتك هي رابع شخص يتوفى في السجون التركية منذ بداية العام نتيجة الإضراب عن الطعام ما يدل على تردي وضع حقوق الإنسان في البلاد.
ذكر الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عنه اليوم، أن المحامية إبرو تيمتك هي رابع شخص يتوفى في السجون التركية منذ بداية العام نتيجة الإضراب عن الطعام، مشيراً لوفاة موسيقيين هما هيلين بولاك وإبراهيم كوكجاك ومصطفى قوجاك مما يدل على تردي وضع حقوق الإنسان في البلاد.
واعتبر البيان أن وفاة المعتقلين الأربعة ونضالهم للحصول على محاكمات عادلة دليل على الحاجة الملحة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في تركيا والتي تدهورت بشدة خلال السنوات الماضية. وشدد على أن تركيا يجب أن تٌظهر بشكل طارئ تحسنا ملحوظا في حكم القانون واحترام الحريات الأساسية.
وكان المتحدث الرسمي باسم الاتحاد بيتر ستانو قد قال أمس: إن “الاتحاد الأوروبي يعبر عن الحزن الشديد لوفاة المحامية إبرو تيمتك بعد مئتين وثمانية وثلاثين يوماً من إضرابها عن الطعام” وهي في السجن.
ودعا ستانو تركيا لتحسين أوضاع حقوق الإنسان فيها، مشدداً على أن احترام حقوق الإنسان ودولة القانون هما جوهر العلاقات الأوروبية مع أنقرة, معربا عن استيائه الشديد إثر التقارير التي تفيد بانحياز القضاء ضد المعارضين.
وكانت تقارير حقوقية قد كشفت تعرّض إبرو تيمتك للتعذيب الشديد, وفقدانِها لثلاثة وأربعين كيلو غراما من وزنها بعد مرور خمسة أشهر من إضرابها عن الطعام, مع زميلها المحامي آيتاج أونسال ومطالبتهما بإتمام محاكمتهما بشكل عادل, ما أدى إلى فقدانها حياتها أمس في أحد مشافي إسطنبول بعد أن أُسعِفت إليها إثر تدهور صحّتها في سجون النظام التركي.
يذكر أن السلطات التركيّة قد اعتقلت إبرو تيمتك مع المحامي أونسال، المنحدر من أصول عربيّة، في أيلول من عام ألفين وسبعة عشر، ودخلا إضراباً مفتوحاً عن الطعام. وعلى الرغم من أن التقرير الطبي أكد أن حالتها الصحية لا تسمح بالبقاء في السجن, فقد رفضت السلطات التركية الإفراج عنها, الشهر الماضي.








