يوجد في مخيم الهول الواقع شمال سوريا ثلاثمئة وسبعة وعشرون طفلا وطفلة أيتام لمرتزقة داعش تتراوح أعمارهم بين ست واثنتي عشرة سنة, ينتظرون مصيرهم المجهول وسط صمت حكومات دولهم وعدم استعادتهم
بلغ عدد القاطنين في مخيم الهول شرق الحسكة اثنين وسبعين ألفا وثمانمئة واثنين وأربعين شخصا منهم نازحون من مختلف المناطق السورية , ومنهم من تم تحريرهم على يدي قوات سوريا الديمقراطية من مرتزقة داعش وينتظرون العودة, ومنهم لاجئون عراقيين، إضافة لعائلات داعش الذين سلموا أنفسهم لقسد خلال الحملة العسكرية الأخيرة في منطقة هجين, ومن بين هذه الأعداد الهائلة يوجد ثلاثمئة وسبعة وعشرون طفلا وطفلة أجانب وأيتام قُتل ذووهم في المعارك التي دارت في مناطق شمال وشرق سوريا.
و تتراوح أعمار الاطفال بين ست واثنتي عشرة سنة ، وحسب التقارير تبيّن بأن مئة وثلاثة عشر فقط من هؤلاء الأيتام يتلقون الرعاية والتوعية من قبل المنظمات الدولية والمحلية, وما تبقى أي ما يقارب مئتين وأربعة عشر مشردون ولا يتلقون أي نوع من الرعاية بل يعيشون لدى نساء أُخريات من زوجات داعش اللواتي يخضعنهم لدورات ودروس المرتزقة.
وتفيد تقارير ان ترك هؤلاء الاطفال دون توعية أو إعادة تأهيل, قد يشكل خطرا على المجتمع في المدى البعيد وذلك ممن يكتسبون ذهنية مرتزقة داعش المعتمدة على التطرف.
وفي سياق تقاعس الدول عن استعادة مواطنيها من نساء ورجال وأطفال كان رئيس اللجنة الدولية قد اشتكى للصليب الأحمر بيتر ماورير من قلة اهتمام الحكومات لتحمل مسؤولياتها اتجاه عائلات داعش الأجانب, وبقيت ردودها ضمن إطار توفير المساعدة الإغاثية والطارئة.








