ألغى وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، اليوم السبت، زيارته المقررة إلى تركيا، بسبب استفزازاتها شرق المتوسط, فيما أدانت اليونان تصريحات أنقرة بشأن زيارة وزير خارجيتها نيكوس ديندياس إلى أرمينيا, واصفة إياها بالحمقاء والتشنجية.
يبدو أنّ إعادة تركيا لسفينة التنقيب إلى شرق المتوسط, ستشكل منعرجا حقيقيا هذه المرة مع الدول الأوروبية , ففي ألمانيا وبعد تصريحات المستشارة أنغيلا ميركل في مؤتمر صحفي لقمة للاتحاد الأوروبي في بروكسل, وصفت خلالها تصرفات تركيا بالاستفزازية والمؤسفة, خرج وزير الخارجية هايكو ماس، اليوم ليُعلن إلغاء زيارته المخطط لها هذا الأسبوع إلى تركيا، بسبب تصرفات الأخيرة في شرق البحر المتوسط, موضحا أن قيام تركيا، بداية الأسبوع الجاري، بإعادة إرسال سفينة “عروج رئيس”، المخصصة لأعمال المسح الزلزالي، إلى منطقة الجرف القاري اليوناني ” أفسد كثيرا أجواء الثقة التي بذلوها لحل الأزمة بين الأطراف المتخالفة.
وكانت اليونان وقبرص قد طالبتا المجلس الأوروبي خلال الأشهر الماضية, بفرض عقوبات ضد تركيا بسبب نشاطاتها التنقيبية في المتوسط.
“ردا على تصريحات سابقة لأنقرة.. الخارجية اليونانية: “ردود الفعل التركية حمقاء وتشنجية
في أثناء ذلك, وردا على اتهامات وجهتها أنقرة لأثينا، تعقيبا على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية اليوناني، نيكوس ديندياس، خلال زيارته إلى أرمينيا, قالت الخارجية اليونانية بلهجة مستاءة: إن “ردود الفعل التركية الحمقاء والتشنجية في أعقاب المجلس الأوروبي وحول زيارة وزير الخارجية ديندياس إلى أرمينيا والعراق، هي لتسليط الضوء على المأزق الدولي الذي نتج عن خياراتها وأفعالها”.
مضيفة أنّ ادعاء أنقرة الشائن بأنها هي قاسم مشترك لحل جميع المشاكل في المنطقة، غير مناسب, بل يجب تأكيدها مع دول المنطقة التي ربما تشعر أنها هي قاسم مشترك لمشاكل كل هذه الدول”.
وكان المتحدث باسم الخارجية التركية، حامي أقصوي قد قال في وقت سابق: إن اليونان هي سبب “كافة المشاكل”, وأنها “تختلق المشاكل في المنطقة وتدعمها”.
في إشارة لتركيا.. مصر تؤكد رفضها لسياسة التوسع وخلق التوتر في المتوسط
بالانتقال إلى ردود الفعل العربية فقد قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري, خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته الإسبانية بالقاهرة: إن بلاده ترفض سياسة التوسع وخلق التوتر من قبل بعض الأطراف، مؤكدا أن التنسيق جار مع الجانب الأوروبي من أجل إعادة الاستقرار إلى منطقة شرق المتوسط التي شهدت زيادة في التوتر، خلال الآونة الأخيرة








