نجح باحثون أمريكيون في تصميم جهاز يشبه الجلد , يمكنه قياس حركات الوجه وترجمتها إلى تعبيرات مقابلة، مما سيساعد المرضى الذين فقدوا القدرة على الكلام في التواصل بشكل جيد.
ويساعد هذا الابتكار وفق العلماء, مرضى التصلب الجانبي الضموري وهو أحد أشكال أمراض الأعصاب الحركية, على التواصل مع الآخرين, وذلك باستخدام مستشعرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، يمكنها تحديد ملامح وحركات الوجه.








