تستمر الاشتباكات والقصف بوتيرة متصاعدة ضمن منطقة ما تسمى الهدنة الروسية التركية، بين قوات النظام وحليفتها روسيا من جهة، والمجموعات المرتزقة بدعم تركي من جهة أخرى، وسط تنفيذ الطائرات الحربية عشرات الغارات
تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التي يدعمها الاحتلال التركي في المنطقة التي تسمى خفض التصعيد، في محاولة من الأخيرة استعادة السيطرة على قرى وبلدات خسرتها خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إنه رصد عشرات الغارات الجوية نفذتها الطائرات الحربية للنظام وروسيا استهدفت اماكن عدة بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، ومناطق في جبل الأكراد بريف اللاذقية , أسفرت عن فقدان عدد من المدنيين لحياتهم، عدا عن الخسائر المادية.
قصف بري متبادل واشتباكات عنيفة على محاور عدة ضمن منطقة خفض التصعيد
في حين استهدفت قوات النظام بأكثر من مئة وتسعين قذيفة صاروخية أماكن عدة في أرياف حماة، إدلب، حلب وجبال الساحل السوري، فيما دارت اشتباكات متقطعة بعد منتصف الليل، بين طرفي الصراع، على محور الزهراء غرب مدينة حلب، ومحاور الحدادة والتفاحية وكبانة في جبال الساحل.
يأتي هذا بالتزامن مع توسيع قوات النظام نطاق قصفها وعملياتها على خطوط إمداد مجموعات تركيا المرتزقة، في محور بلدات تل ملح وجبين والجلمة، وشمل القصف تحصينات جبهة النصرة في كفر زيتا بريف إدلب
المرصد السوري وثق مقتل ثلاثة وثلاثين من المرتزقة واثنين وخمسين عنصراً من قوات النظام خلال الاشتباكات والقصف المتبادل .
المرصد السوري: ارتفاع الخسائر البشرية إلى 1463 منذ بدء المعارك الأخيرة
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى ألف وأربعمئة وثلاثة وستين شخصا ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف ضمن منطقة مايسمى خفض التصعيد في الـثلاثين من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم.








