اندلعت نيران قوية في الأراضي الزراعية لأبناء ناحية تربه سبيه، صبيحة أمس الاثنين، واحترق على إثرها قرابة مئة ألف دونم من الأراضي التي كانت مزروعة بمحصولي القمح والشعير، وتدخّلت على إثرها فرق الإطفاء والأهالي ووحدات حماية الشعب والمرأة و تمكنوا من السيطرة عليها في ساعات المساء
لم تخطئ كارثة طريقها إلى شعوب المنطقة وخصوصا الكرد على مر التاريخ فمن سياسات الإبادة القومية المستمرة حتى الآن إلى ضرب الثورات إلى المؤامرات الدولية الكبرى التي أدت إلى تقطيع جغرافية كردستان آخرها سياسة الحرق الهادفة إلى ضرب اقتصاد المنطقة وقوت الشعب .. حيث طالت الحرائق مساحات واسعة من الأراضي في إقليم الجزيرة وكان أكبرها يوم أمس
حيث اشتعلت في بادئ الأمر النيران في عدّة نقاط جنوب ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة، وانتقلت إلى الجهة الشمالية ومن ثم الشرقية للناحية نتيجة هبوب رياح قوية، وسارع الأهالي وفرق الإطفاء لإخمادها، إلا أن هبوب الرياح شكل عائقاً أمام إخمادها، وعلى إثرها ناشدت الإدارة الذاتية أهالي شمال وشرق سوريا بمؤازرة الجهات المعنية ومساندتها في إطفاء الحرائق المندلعة، مُحذّرةً من وصول الحرائق إلى المنشآت النفطية.
وعقب مناشدات الإدارة الذاتية استنفر معظم أهالي المنطقة وكافة فرق الإطفاء وحدات حماية الشعب والمرأة وتمكّنوا أخيرا من إخماد الحرائق في الناحية.
نيران أمس التهمت مئة ألف دونم من أراضي تربه سبيه
حرائق التهمت محاصيل قرابة تسع وعشرين قرية مكلومة وهي: “آل رش، كُندك سيد، كرداهول، كرشيران، خزنة، حاصودة، سوقية، حمارة، تاية، خربة البير، سحل، قصروك، محمد ذياب، تنورية، بيازة، سيحة كبيرة، سيحة صغيرة، ليلان، محطة القطار، غردوكة، بشيرية، كري بري، كرديم، مزكفت، خزيموك، نبوعة، دريجيك، معشوق، كَل حسناك، كربكيل، ديرونا قلنكا”.
وعلى الفور باشرت الفرق الأمنية وقوات الأمن الداخلي بإجراء التحقيقات لمعرفة أسباب وكيفية اندلاع تلك الحرائق.
ويرى مسؤولو المنطقة بأن معظم الحرائق هي مفتعلة، وكان مرتزقة داعش قد تبنّوا في وقت سابق الحرائق التي تندلع في المحاصيل الزراعية في كل من سوريا والعراق إضافة إلى تعمد جنود الاحتلال التركي استهداف المحاصيل








