حذر خبراء الأرصاد الجوية في جامعة كليرمون أوفيرن الفرنسية, من أنّ ارتفاع مستويات تلوث الهواء في السنوات العشرة الأخيرة, في كبرى مدن شرق البحر الأبيض المتوسط، خصوصا بيروت والقاهرة، قد يؤدي إلى تبعات صحية جسيمة، وفق نتائج برنامج بحثي بشأن البيئة المتوسطية.
وأوضح الخبراء أن تلوث الأوزون والجسيمات الدقيقة، هما المشكلتان الرئيستان لملوثات الغلاف الجوي، وأنّ اعتماد البلدان الواقعة في شرق المتوسط تشريعات “أقل تشددا” على صعيد الانبعاثات الملوثة للبيئة، قد يفسر الخطر المحتمل عليهم.








