دخل اليوم حظر التجول العام المفروض على إقليم الفرات حيز التنفيذ مع تقيد تام لأصحاب المحالّ التجارية، تزامن مع حركة محدودة من الأهالي خلال الساعات الأولى من الحظر.
شوارع مشلولة لا تخلو من بعض المارة.. ومحال تجارية اتخذت من الإغلاق عنوانا لها.. هي صورة تشرح واقع إقليم الفرات بكافة نواحيه وبلداته بعد أن حط وباء كورونا العالمي رحاله في شمال وشرق سوريا , كضيف ثقيل غير مرحب بزيارته.
حظر التجول العام الذي أصدرته الإدارة الذاتية في إقليم الفرات يوم الثاني عشر من الشهر الجاري, دخل اليوم حيّز التنفيذ , لتغلق معه جميع المحالّ التجارية والمرافق العامة ودور العبادة والمدارس, بالإضافة إلى مؤسسات الإدارة الذاتية والمجتمع المدني أبوابها…. على أمل أن تُفتح مع نهايته في السادس والعشرين من هذا الشهر.
الإدارة الذاتية في الفرات ورغم جهودها الحثيثة في مواجهة الانتشار السريع لهذا الوباء, إلا أنّ الفيروس تمكن من إصابة المئات في مدينة كوباني وريفها, إضافة إلى حصده عشرات الوفيات, حيث سجلت المدينة يوم أمس أكثر من أربعمئة وخمسين إصابة ، وهو عدد رسمي يتم احتسابه وفق مسحات الاختبار التي تجريها المراكز الطبية.
يشار إلى أنّ الاستهتار الكبير وعدم التقيد بالإجراءات الصحية من قبل الأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا عموما, أدت بشكل كبير لتزايد ملحوظ في أعداد الإصابات, وذلك في ظل جهود عالمية كبيرة, تهدف للتوصل إلى لقاح من شأنه أن يقضي على هذا الفيروس , وإصلاح ما خلفه على جميع مناحي الحياة.








