قالت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة سينم محمد إنه على واشنطن مواصلة العمل لترسيخ الاستقرار في المناطق المحررة من مرتزقة داعش في سوريا, واستخدام نفوذها للضغط من أجل التوصل إلى تسوية سياسية في البلاد.
في حوار لها مع وكالة صوت أمريكا أكدت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة سينم محمد، إنه يتوجب على واشنطن مواصلة دعمها للمناطق التي تحررت من داعش مؤخرا في سوريا، لترسيخ الاستقرار فيها، وكذلك العمل على تخفيف التوترات في المنطقة ومنع نشوب صراعات جديدة، واستخدام نفوذها للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في البلاد التي مزقتها الحرب الطاحنة الدائرة منذ تسع سنوات.
وأضافت سينم محمد أن دعم المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا سيكون نقطة تحول في مستقبل البلد، الأمر الذي سيساعد على تغيير النظام وإنشاء نظام ديمقراطي يشمل جميع السوريين.
وكشفت أن هناك أصواتا في إدارة ترامب والكونغرس الأمريكي تدعو إلى انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، محذرة من عواقب ذلك حيث سيؤدي الانسحاب إلى تمكين نفوذ القوى التي تتاجر بالأرض السورية.
خبراء: تدخل الولايات المتحدة في عملية السلام أمر أساسي لإنهاء الحرب السورية
ويرى بعض الخبراء السوريين أن تدخل الولايات المتحدة في أي عملية سلام في سوريا هو أمر أساسي لإنهاء الحرب المستمرة منذ عام ألفين وأحد عشر.
وفي هذا السياق قال مدير مركز العدالة والمساءلة السوري ومقره واشنطن محمد العبد الله إن على أمريكا أن تأخذ زمام المبادرة لبدء انفراج في المفاوضات السياسية .
وأضاف قائلاً: تحتاج الولايات المتحدة إلى زرع بعض الثقة في العملية السياسية التي تشمل الضغط على النظام وروسيا لإطلاق سراح المعتقلين، ووقف العمل العسكري في إدلب، والعمل على وقف مصادرة ممتلكات الناس حتى يتمكنوا من العودة إلى منازلهم.
مراقبون: ابتعاد أمريكا عن الانخراط المطلوب في العملية السياسية ساهم في تعقيدها
ويرى مراقبون أنه على الرغم من دعم الولايات المتحدة لعدة مبادرات لإيجاد حلول سياسية للأزمة السورية المعقدة، كمحادثات جنيف، إلا أنها لم تستخدم نفوذها بالشكل المطلوب، للضغط على الأطراف الضالعة فيها، ما نتج عنه ظهور تسويات جانبية ترعاها أطراف إقليمية ودولية كروسيا وتركيا وإيران، هي أقرب ما تكون في أحسن أحوالها إلى صفقات ترسخ مصالح تلك الدول وإن كانت على حساب الشعب والأرض السورية.








