كد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إن المنطقة أمام مرحلة جديدة بعد القضاء على داعش ، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تفرض عليهم إعادة تنظيم صفوفهم وحماية حدود مناطقهم، إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا.
في تصريحات له لصحيفة الشرق الأوسط أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي على أهمية إعادة هيكلة قواته بعد دحر داعش من آخر معاقله في سوريا وذلك بهدف «أداء دورها في الأزمة السورية بشكل عام». وقال إن هذا العمل يتم إنجازه من خلال المجالس العسكرية التي سيتم تشكيلها في المناطق المحررة وشدد على «انهم لا يريدون الحرب في المنطقة، وسيعملون على حل القضايا بسبل الحوار بعيداً عن العنف». وعبر عن استعداد قواته للانفتاح على الحل السياسي مع جميع الأطراف سواء النظام في سوريا أو تركيا أو غيرهما،
سينم محمد: على واشنطن أن تسهم في ترسيخ الاستقرار في البلاد
إلى ذلك، طالبت سينم محمد، ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في الولايات المتحدة بأن تسهم في ترسيخ الاستقرار في سوريا، وزادت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنه «يجب على واشنطن ودول التحالف الآن التركيز على تخفيف التوترات في المنطقة ومنع نشوب صراعات جديدة».
وشددت على ضرورة دعم المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، بقولها إن ذلك «إنْ تم، سيكون نقطة تحول في مستقبل البلاد،
يُذكر أن المجموعة المصغرة لممثلي دول التحالف الدولي عقدت اجتماعاً بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الثلاثاء الماضي، وتعهدت بتقديم عشرين مليار دولار من المساعدات الإنسانية لإعادة الاستقرار ودعم الشعبين العراقي والسوري، وتدريب وتجهيز مئتين وعشرة آلاف من أفراد وقوات الأمن والشرطة في كلتا الدولتين.








