بدأت السعودية وقطر أمس السبت فتح المنفذ البري بين البلدين، تطبيقاً لـ “اتفاق العلا” والذي نص على فتح الأجواء والمنافذ البرية والبحرية ليطوي صفحة الخلافات بين البلدين.
حيث تتوافد المركبات القطرية عبر منفذ أبو سمرة من الجانب القطري بعد ثلاثة سنوات من الإغلاق دخولاً إلى منفذ سلوى من الجانب السعودي وهو المنفذ البري الوحيد بين البلدين كما وتستأنف الخطوط السعودية رحلاتها من الرياض وجدة إلى الدوحة الاثنين القادم.
وكانت القمة الخليجية التي عقدت الثلاثاء الماضي في مدينة العلا قد أصدرت بيانا أكدت فيه على تعزيز أواصر التآخي بين دول الخليج بما يخدم آمال شعوبها.








