كشف تقرير اقتصادي صدر اليوم عن وكالة بلومبيرغ الأمريكية النقاب عن تداعيات السياسة الاقتصادية التي تنتهجها حكومة العدالة والتنمية مما جعل الليرة التركية تشهد انخفاضاً كبيراً كما وتنبأت الوكالة بأزمة اقتصادية حادة ستشهدها البلاد في الفترة القادمة.
أشار تقرير لوكالة بلومبرغ الامريكية الى أن أردوغان يخاطر بدفع الاقتصاد التركي إلى انهيار اقتصادي مماثل لتلك التي شهدتها أمريكا اللاتينية.
وقال جان دين، رئيس الأبحاث في أشمور غروب، إن ضوابط رأس المال والتوطين والسياسات الأخرى المصممة لمنع القطاع الخاص من حماية ممتلكاته مع تدهور بيئة الاقتصاد الكلي هي “خطوات السياسة المنطقية” التي تتبعها انهيارات كبيرة في الاقتصاد.
في الأثناء كشفت الوكالة النقاب عن أن المصارف الكبرى في العالم ستبدأ حملةً واسعة النطاق لمقاطعة الليرة التركية التي انهارت قيمتها بنسبةٍ هائلةٍ على مدار الشهور الماضية، وذلك في ظل أزمةٍ اقتصاديةٍ حادة تعصف بالبلاد،
ويحذر خبراء اقتصاد من تفاقم تلك الأزمة، بفعل العقوبات التي توشك الولايات المتحدة على فرضها على نظام أردوغان، عقاباً له على تشبثه بإتمام صفقة صواريخ «إس – أربعمئة» الروسية للدفاع الجوي.
كما وتتزايد الصعوبات التي تواجهها تركيا في ضوء القرار الذي اتخذته وكالة موديز للتصنيف الائتماني الدولي منتصف الشهر الماضي بتخفيض التصنيف السيادي لهذا البلد، وهو ما عزته الوكالة آنذاك إلى تصاعد إمكانية مواجهة الحكومة التركية خطر حدوث أزمةٍ في ميزان المدفوعات، وهو ما يفاقم احتمالات عجزها عن سداد ديونها.








