دعا الوطنيون القدامى كل عائلة كردية إلى اقتناء كتب ومنشورات القائد عبدالله أوجلان والتعرف على أفكاره, فيما قامت المبادرة النسوية لحرية القائد بإدراج نظام القراءة ضمن مخططاتها.
في إطار الحملة العالمية “الحرية للقائد أوجلان، الحل للقضية الكردية”. نظمت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، لقاءً مع الوطنيين القدامى الذي قابلوا القائد خلال ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي بمدينة قامشلو.
ويأتي هذا اللقاء، كختام لسلسلة اللقاءات التي بدأتها المبادرة قبل عدة أيام، شملت 7 أحياء من مدينة قامشلو.
وضمن المجريات ألقى عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان فؤاد جولي كلمة تطرق في حديثه إلى الانتهاكات الحقوقية التي تفرضها الفاشة التركية بحق القائد, حيث انتهكت جميع القوانين والحقوق العالمية بحق القائد عبدالله أوجلان.
بدورهم أبدى عدد من “الوطنيين القدامى” آرائهم حول ما يتعرض له القائد, داعيين كل عائلة كردية إلى اقتناء كتب ومنشورات القائد، والتعرف على أفكاره ونضاله, محملين مؤسسات حقوق الإنسان مسؤولية الانتهاكات الحقوقية التي يتعرض لها القائد، متهمين ممثلي المؤسسات بـ “العمل وفق مصالحهم الشخصية”.
ومن المقرر أن تواصل المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان، خلال الأيام القادمة، سلسلة نشاطاتها ولقاءاتها في إطار حملة “الحرية للقائد أوجلان، الحل للقضية الكردية” في باقي مدن ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا.
المبادرة النسوية لحرية القائد عبد الله أوجلان: سوسيولوجيا الحرية يقدم حلولاً لكافة القضايا
إلى ذلك قامت المبادرة النسوية لحرية القائد عبد الله أوجلان والتي تشكلت مؤخراً بإدراج نظام القراءة ضمن مخططاتها. إلى جانب المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية والمجالس والكومينات المواظبين على قراءة كتب القائد عبد الله أوجلان للتعمق في فكره.
النساء المنضمات لقراءة مرافعات القائد عبد الله أوجلان، تطرقن خلال نقاشهن إلى مدى أهمية ذكاء وثقافة وعقل المجتمعات في قيادتها نحو الحرية، مشيرات إلى أن سبب اختيارهن لكتاب “سوسيولوجيا الحرية” جاء بهدف تعمقهن في معرفة أساليب الأنظمة الحاكمة في خلق المشكلات، ومحاولتها في استخدام الذكاء لتحقيق مصالحها المضادة لمصالح الشعوب.
ونوهن إلى أن الكتاب يقدم حلولاً للقضايا العالقة والناجمة من سياسات الأنظمة الحاكمة, مؤكدات أنهن من خلال قراءة مرافعات القائد يستطعن أن يحققن حريتهن, كونهن سيتمكن من خلال مرافعات القائد من التمييز بين الحرية الشكلية والحرية بمفهومها الدقيق والصحيح، وذلك نظراً للدور الذي يلعبه في كشف سياسات الأنظمة الحاكمة وإظهاره لخيار الحضارة الديمقراطية.








