لفت الأمين العام لحزب الوطن السوري، إلى أن سبب استمرار الأزمة السورية حتى الوقت الراهن، هو تعنّت حكومة دمشق ورفضها للحوار، داعياً إياها إلى التنازل من أجل مصلحة سوريا وشعبها ووحدة أرضها، ومطالباً القوى الدولية بتطبيق ضغط عليها لاتخاذ خطوات باتجاه الحل.
في وقت يعاني فيه الواقع السوري من أزمات عدة لما يشهده من تدخلات خارجية وهجمات شبه يومية من الاحتلال التركي من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، ناهيك عن انتشار الفساد في مناطق الداخل السوري والمناطق المحتلة وما تقاسيه من ويلات الظروف المفروضة عليها، تبدو الحلول بعيدة المنال في الوقت الحالي لتعنت حكومة دمشق عن الحوار على حساب مصلحة الشعب.
في هذا السياق وعن أسباب غياب الحلول في المنطقة، أكد الأمين العام لحزب الوطن السوري، ثابت الجوهر، في حوار لوكالة أنباء هاوار، أن استمرار الأزمة واستعصائها على الحل يعود إلى أن حكومة دمشق لم يبقَ لها أي دور على الصعد كافة، كونها باتت مرتهنة لقرارات قوى خارجية، مشيراً إلى أن هذا الارتهان لدول ليس لها مصلحة في حل الأزمة، تسبّب بإطالتها، مؤكداً أن الحوار السوري – السوري هو الذي سيوصل سوريا إلى بر الأمان.
وعبّر الجوهر عن قناعتهم بعدم إمكانية حل الأزمة إلا من خلال الحوار السوري السوري، وبعيداً عن التدخلات، محملاً القوى والشخصيات الوطنية المؤمنة بالحل السوري ومنح حقوق كل المكونات لمسؤولية التوصل لهذا الحوار، ووضع دستور سوري يؤمّن كرامة وحقوق جميع المواطنين السوريين.
وفي ختام حديثه، أكد الأمين العام لحزب الوطن السوري، ثابت الجوهر، على الدور الكبير الذي يمكن أن يلعبه الشعب السوري، من خلال الضغط على حكومة دمشق لقبول الحوار وتقديم التنازلات من أجل مصلحة سوريا وشعبها وأرضها، للوصول إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية مبنية على الهوية السورية الجامعة.








