عاود النظام التركي مجدداً فرض الوصاية على البلديات المنتخبة في المدن الكردية في شمال كردستان، حيث تم عزل رئيس بلدية جولمرك وفرض الوصاية عليه، وهو ما أدى لخروج أعضاء حزب المساواة وديمقراطية الشعوب إلى الساحات مع الشعب للتنديد بالانقلاب على الديمقراطية للمرة الثانية.
عاود النظام التركي مرة أخرى فرض الوصاية على البلديات التي فاز بها حزب حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، مع اعتقال رؤساء البلديات المنتخبين من قبل الشعب، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما جرى في عام 2019.
دعوات للخروج في تظاهرات ورفض انقلاب النظام التركي على إرادة الشعوب الحرة
بدوره عقد حزب المساواة والديمقراطية للشعوب اجتماعاً لبحث انقلاب النظام التركي على إرادة الشعب وفرض الوصاية على البلديات المنتخبة في شمال كردستان، ودعا الشعب للخروج إلى الساحات ورفض انقلاب النظام التركي على إرادتهم.
النظام التركي يعتقل رئيس بلدية جولمرك المنتخب ويعين “الوالي” بدلاً عنه
جاء ذلك في وقت اعتقلت سلطات العدالة والتنمية رئيس بلدية جولمرك المنتخب محمد اكيش، عن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، وأصدرت وزارة داخلية النظام التركي بيانًا بإبعاد أكيش عن منصبه بشكل مؤقت وتعيين والي هكاري، علي شاليك، نائبًا لرئيس البلدية.
يأتي ذلك وسط توقعات ومخاوف من عودة سيناريو فرض الوصاية على البلديات الكردية التي فاز بها حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، كما حصل في عام 2019.
حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب يؤكد الخروج للساحات رفضاً لممارسات نظام أردوغان
وخلال اجتماع استثنائي لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب لبحث مسألة اعتقال رئيس بلدية هكاري ومنعه من مزاولة مهامه، قرر الحزب الخروج في كل المدن الكردية في احتجاجات شعبية ترفض فرض الوصاية مرة أخرى على البلديات المنتخبة.
المدن الكردية بشمال كردستان تخرج بتظاهرات رفضاً لفرض النظام التركي الوصاية على البلديات
وفي آمد ورغم الحصار، خرج أعضاء حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب مع المواطنين في وقفة احتجاجية، وسط التأكيد على أن ما يجري هو انقلاب على إرادة الشعب واختياره للممثليه.
وفي أيله هاجمت قوات الأمن المتظاهرين الذين وقفوا أمام مبنى حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب بقنابل الغاز والمسيلة للدموع.
كذلك رفض سكان مدينة رها، فرض النظام التركي الوصاية على بلديتهم المنتخبة وللمرة الثانية توالياً.
أما في أضنة حاصرت قوات النظام التركي مبنى حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، وذلك مع تحضيرات لإدلاء بيان حول فرض الوصابة.
كما جاء النائب عن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب عن مرسين علي بوزان إلى مبنى الحزب وأكد أن ما يجري هو انقلاب ضد إرادة الشعب ويجب الوقوف ضده.







