أعلن مؤتمر المجتمع الكردي الديمقراطي في أوروبا خلال بيان، عن انضمامه إلى حملة “الحرية للقائد أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، فيما أكدت شخصيات وطنية وسياسية وثقافية من مدينة الحسكة، أن انطلاق المبادرة في 74 مدينة يظهر مدى تأثير القائد في العالم.
أطلقت النقابات العالمية والأحزاب السياسية في أربعةٍ وسبعين مدينة حول العالم في العاشرِ من تشرين الأول الجاري حملة “الحرية للقائد أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”.
وفي السياق أعلن مؤتمر المجتمع الكردي الديمقراطي في أوروبا انضمامه لهذه الحملة عبر بيان أصدره خلال مؤتمر صحفي في مدينة ميونيخ الألمانية، أوضح فيه أن هذه الحملة هي الأكثر أهمية من أجل رفع العقبات أمام تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية سياسياً.
ولفت البيان أن هذه الحملة الأممية ضد سياسات الإبادة الجماعية، الإنكار والقمع التي تتبع على الشعب الكردي في شخص القائد عبد الله أوجلان، تجعل شعوب العالم دروعاً من أجل القائد عبدالله أوجلان.
وشدد البيان على أن أفكار القائد عبد الله أوجلان وفلسفته، هي مفتاح الحل للمشاكل التي تواجهها المنطقة.
شخصيات وطنية وسياسية تشيد بالحملة العالمية من أجل القائد عبد الله أوجلان
من جانبها أشادت شخصيات وطنية وسياسية وثقافية في مدينة الحسكة بأهمية الحملة العالمية وأكدت أن انطلاق المبادرة في أربعة وسبعين مدينة حول العالم يظهر مدى تأثير القائد عبدالله أوجلان.
وأوضحت إن أفكار القائد وفلسفته، هي الأفق الوحيد الواضح الذي يقود المجتمع الإنساني إلى الحل الدائم.
وأكدت أنه على الرغم من كل السياسات اللا إنسانية التي تمارسها الفاشية التركية بحق القائد؛ إلا أن فكره الإنساني النيّر، تحوّل إلى أرضية متينة ومرجع فريد للشعوب .
ودعت شعوب المنطقة ومكوناتها ومؤسساتها وأحزابها والمؤثرين على الرأي العام للمشاركة في الحملة ومساندتها والعمل من أجل إيصالها لأهدافها، لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
ندوة في السليمانية عن الحملة العالمية لحرية القائد عبد الله أوجلان
فيما عقدت لجنة الحرية للقائد عبد الله أوجلان في جنوب كردستان، بالتعاون مع الهيئة الإدارية لحملة “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية” ندوة في مدينة السليمانية تحت شعار “الكونفدرالية الديمقراطية، الحل السلمي والحياة المشتركة للشعوب”.
وأشار المشاركون إلى أن شعوب الشرق الأوسط والشعب الكردي على الوجه الخصوص يعانون كثيراً نتيجة سياسات الأزمة التي تحدثها الحداثة الرأسمالية، وأكدوا أن أفكار القائد عبدالله أوجلان هي الحل.
كما أبدوا استعدادهم للقيام بما يقع على عاتقهم حتى تحقق الحملة أهدافها.








