لايزال الحراك السلمي في السويداء مستمراً، والذي يقترب من بلوغ عامه الأول، وفي هذا الإطار شهدت ساحة الكرامة اليوم تجمعاً لمئات المواطنين من مدينة السويداء وريفها، حاملين شعارات تؤكد على التمسك بالمطالب حتى تحقيقها.
يقترب الحراك الشعبي السلمي في السويداء من بلوغ عامه الأول، وذلك في ظل استمرار المظاهرات اليومية التي اتخذت من ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء مكاناً لها، حيث لايزال الحراك متمسكاً بمطالبه رغم كل ما مرت به سوريا والمنطقة خلال العام الماضي، حيث كانت للتطورات تأثيرها على الحراك من الناحية الإعلامية والاهتمام الدولي بها.
لم تكن الأوضاع في المنطقة وما شهدته من صراعات وحروب وحدها التي رافقت الحراك في السويداء، بل كانت هناك محاولات حثيثة من قبل حكومة دمشق، التي بقيت صامتة حيال التظاهرات، لضرب هذا الحراك عبر محاولة ترهيب الناس ودفع التعزيزات العسكرية لمحيط السويداء، لإيهام المواطنين بأن الحراك لو لم يتوقف سيكون هناك عمل عسكري لإيقافه بالقوة.
أهالي السويداء ينددون بقصف بلدة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل
وفي إطار الاحتجاجات اليومية، شهدت ساحة الكرامة مظاهرة مركزية ضمت المئات من أبناء السويداء وريفها، وسط ترديد شعارات تطالب بالتغيير الديمقراطي والانتقال السياسي في البلاد وحل الأزمة السورية وفق القرار 2254، وإطلاق سراح المعتقلين من السجون، كما دان المحتجون عملية القصف التي طالت بلدة مجدل شمس قبل أيام ونسبت إلى حزب الله اللبناني، وأسفرت عن مقتل اثني عشر فتى وفتاة.
المحتجون يؤكدون على سلمية الحراك والتمسك بالمطالب حتى تحقيقها
وأكد المحتجون خلال تظاهرهم اليوم الجمعة، على سلمية الحراك، وإن السويداء جزء لا يتجزأ من النسيج والدولة السورية، وليس كما يروج البعض عن إن الحراك يتم تحريكه من قبل أطراف خارجية، كما حمل المتظاهرون صور شهداء الكرامة والواجب، وصور القيادي مرهج الجرمان.








