لا يزال نحو 14 ألف طالب وطالبة من طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية في محافظة السويداء يترقبون القرارات المرتقبة الصادرة عن الجهات المعنية في الحكومة المؤقتة، والمتعلقة بمصيرهم الدراسي، وذلك عقب انتهاء الامتحانات في مختلف المحافظات السورية يوم 28 حزيران الفائت، باستثناء محافظتهم.
وكانت وزارة التربية والتعليم في الحكومة المؤقتة، قد قررت في وقت سابق، عدم إجراء الامتحانات العامة داخل محافظة السويداء، مبررة ذلك بـ”عدم الاستقرار الأمني”، مع نقل المراكز الامتحانية المخصصة لطلاب المحافظة إلى ريف دمشق.
وبحسب شهادات من معنيين في محافظة السويداء للمرصد السوري، فإن المسافة الفاصلة بين مناطق سكن الطلاب داخل السويداء والمراكز الامتحانية التي حددتها الحكومة المرقتة، وصلت إلى نحو 100 كيلومتر، الأمر الذي جعل الوصول إليها شبه مستحيل، في ظل المخاوف الأمنية المرتبطة بالطرق الواصلة بين السويداء وريف دمشق.
ووفقاً لإحصائيات صادرة عن مديرية الامتحانات في السويداء، فإن نسبة الطلاب الذين تمكنوا من التقدم للامتحانات، لم تتجاوز 5% من إجمالي عدد طلاب الشهادتين في المحافظة، وعليه يعرف أهالي الطلاب عن قلقهم من ضياع عام دراسي كامل على أبنائهم، مطالبين الجهات المعنية بتأمين آلية مناسبة تضمن حق جميع الطلبة في التعليم والتقدم للامتحانات.








