نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن بنيامين نتنياهو، قوله إن تل أبيب تدرس خطة لفرض حصار على حركة حماس شمالي قطاع غزة، في وقت تستمر فيه قوات الجيش الاسرائيلي بقصفها مناطق متفرقة ضمن غزة.
دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الثالث والخمسين بعد الثلاثمئة ، مع استمرار العمليات
العسكرية في غزة و الضفة الغربية ، وسط تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار والهدنة في غزة.
وفي الجانب الميداني افادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 4 أطفال وأمهم وأصيب آخرون، فجر الإثنين، بقصف إسرائيلي على منزل في دير البلح وسط قطاع غزة، كما أطلقت مروحيات إسرائيلية النار تجاه منازل في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، في حين جددت المدفعية قصفها العنيف للأحياء الجنوبية الغربية للمدينة.
وفي هجوم آخر فجر الإثنين، قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون، بقصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
بينما أعلنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس استهداف دبابة ميركافا وجرافة عسكرية وتفجير عبوة في قوة إسرائيلية راجلة في رفح.
وفي الضفة الغربية واصلت قوات الجيش الاسرائيلي اقتحاماتها الليلية لمدن الضفة الغربية وبلداتها، وشنت حملات دهم واعتقال .
تقارير إسرائيلية تكشف خطة نتنياهو لفرض حصار على حماس في شمال غزة
فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قوله إن تل أبيب تدرس خطة لفرض حصار على حركة حماس شمالي قطاع غزة.
وجاءت هذه التقارير نقلاً عن مصادر لم تكشف عنها من اجتماع مغلق لإحدى لجان الكنيست، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
الخطة تهدف لإجبار 5 آلاف من مقاتلي حماس على الاستسلام
وتنص الخطة، التي نشرها قادة عسكريون متقاعدون وطرحها بعض نواب البرلمان هذا الشهر، على إجلاء المدنيين الفلسطينيين من المناطق الشمالية في غزة، التي سيتم إعلانها بعد ذلك منطقة عسكرية مغلقة.
ووفقا للخطة، ستضع إسرائيل ما تشير التقديرات إلى أنهم 5 آلاف من مقاتلي حماس المتبقين “تحت الحصار”، إلى حين استسلامهم.
هيئة البث الإسرائيلية عن نتنياهو: الخطة منطقية وهي واحدة من الخطط التي يجري النظر فيها
ونقلت هيئة البث العامة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن الخطة «منطقية»، وإنها «واحدة من الخطط التي يجري النظر فيها، ولكن هناك خططاً أخرى أيضاً».
نتنياهو يكشف عدد المحتجزين المتبقين في غزة: هناك 101 محتجز نصفهم أحياء
إلى ذلك قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن هناك 101 محتجز لا يزالون داخل قطاع غزة، مشيرا إلى أن “نصفهم أحياء”، استنادا إلى معلومات استخباراتية.
وتابع :أن استعداد حماس للإفراج عن المحتجزبن متأثر بقوتين متعارضتين: الضغوط العسكرية والدبلوماسية التي نمارسها عليها، والضغوط التي تُمارس علينا”.








